جائزة نوبل للسلام
في عام 2017، مُنحت الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية (ICAN) جائزة نوبل للسلام "تقديراً لجهودها في لفت الانتباه إلى العواقب الإنسانية الكارثية لأي استخدام للأسلحة النووية، ولمساعيها الرائدة من أجل تحقيق حظر قائم على معاهدة لهذه الأسلحة".
"نحن على قناعة راسخة بأن الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية (ICAN)، أكثر من أي جهة أخرى، قد أعطت خلال العام الماضي الجهود الرامية إلى تحقيق عالم خالٍ من الأسلحة النووية اتجاهاً جديداً وزخماً متجدداً. "
— لجنة نوبل النرويجية، 2017
تمثّل هذه الجائزة تكريماً للجهود الدؤوبة التي بذلها عدد لا يُحصى من الناشطين والمواطنين القلقين حول العالم، الذين رفعوا أصواتهم منذ فجر العصر النووي احتجاجاً على الأسلحة النووية، مطالبين بالقضاء عليها نهائياً.
هذا ليس حلماً بعيد المنال، بل ضرورة ملحّة. إذ ينبغي أن تنشأ الأجيال القادمة في عالم خالٍ من هذا الخطر الرهيب.

منذ تأسيسها، ركّزت الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية (ICAN) على بناء قاعدة جماهيرية قوية رافضة للأسلحة النووية، بما في ذلك من خلال إبراز أصوات الناجين من القصف النووي في هيروشيما وناغازاكي والأشخاص المتضررين من التجارب النووية.
وبالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وأمانة الأمم المتحدة وحكومات متقاربة في الرؤى، نظّمت الحملة فعاليات لرفع الوعي، ونشرت أبحاثاً رائدة، وأطلقت أياماً عالمية للحراك، كما عرضت حجج القضاء على الأسلحة النووية مباشرة أمام كبار صُنّاع القرار.